الاسلام ديننا و محمد نبينا
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،
,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله ’,،
قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
علي العزاوي
مشرف
مشرف
علم الدوله : عير معروف
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 52
عدد المواضيع : 165
السٌّمعَة( عدد شكر العضو ) : 0
تاريخ التسجيل : 20/09/2011

معامله العبيد في زمن الرسول

في السبت نوفمبر 05, 2011 9:59 pm
دائما أتساءل .. ماذا لو كانت التقاليد الاجتماعية القديمة تطبق في عصرنا اليوم بين شتى فئات المجتمع ؟؟!! .. بمعنى ..

لو كان لدينا جواري وعبيد كما عند العرب القدماء ..

كيف سيكون شكل الحياة الاجتماعية ..

أعتقد أن أن هذا الأمر سيخلق إشكاليات عديدة .. وفي نفس الوقت يحل مشاكل ..

من المقرر في الإسلام أن تملك العبيد والجواري لا يتم بشكل مشروع إلا بطريق السبي عندما يقعون أسرى خلال المعارك بين المسلمين والكفرة .. في ذلك الوقت كانت أسواق النخاسة تعج بالكثير من الشبان والفتيات الذين يشتريهم ذوو اليسار من أبناء النعمة .. يأتي التاجر فيشتري له عبدا وجارية .. العبد للخدمة المنزلية .. والجارية كملك يمين له وفي نفس الوقت كخادمة تساعد زوجته في البيت ..

في الماضي سبب هذا الموضوع عدة مشاكل في المجتمع العربي مثل : التعلق بالجواري وإنزالهن منزلة كبيرة لدرجة أن الكثير من الخلفاء العرب كانوا أبناء لروميات أو فارسيات أو تركيات وغيرهن .. غيرن ملامح الحياة السياسية عندما تدخلن في شؤون الحكم .. كما غيرت من السليقة العربية لدى الخلفاء فاستحل بعضهم مجالس الأنس والغناء والجواري الراقصات .. وحتى العبيد سببوا مشاكل بدورهم فكان الشبان الصغار مثارا للفتنة في قصور الأمراء والأغنياء والتجار كان الرجل يتعلق بهم لوسامتهم وربما فعل المحظور معهم لدرجة أن ظهر في الأدب العربي نوع من الشعر البغيض في التغزل بهؤلاء الشبان .. طبعا هذا الأمر كان محصورا في طبقة معينة لم يكن منتشرا بين طبقات الشعب الأخرى .. لكنه كان بؤرة فساد وهو يشابه اليوم ما يسمى بالتعلق بالشواذ أو الجنس الثالث ..

اليوم لو افترضنا مثلا وجود هؤلاء العبيد والجواري .. كيف سيكون وضعنا إذا كنا قادرين على شراء العبد أو الجارية ..أعتقد ربما تكون الإيجابيتين الوحيدتين في الموضوع هو إعفاف الشاب وعدم وقوعه في الزنا لأن الجارية يباح الاستمتاع بها لأنها ملك يمين له .. وإذا انجبت تكون أم ولد .. والحصول على الخدم والسائقين والعمال بسهولة دون اللجوء إلى استقدامهم ( عز الله بيطيح سوق مكاتب الاستقدام هههه ) لكن من وجهة أخرى سنتعرض في رأيي لمشاكل كثيرة منها :

1 - كثرة العوانس .. فتخيلوا اليوم نسبة العنوسة في تزايد .. والبطالة كثيرة .. والمهور غالية .. فما على الشاب عندئذ سوى المرور بالسوق والتقاط جارية يشتريها بحفنة من المال وتحل مشكلته هههههه .. لكن بدلا من أن تصبح نسبة العوانس 40 % ستكون 80 % ..
2 - العبيد نفسهم سيكونون مثارا للفتنة وخاصة عند الفتيات .. فما على البنت سوى أن ترسل سائق عائلتها وتشتري لها عبدا ( أطلق عبد هههههه ) ويا للهول والمصائب عندما تفتن به لوسامته أو قوته .. سيكون عشيقها !!!!!!!!!!!!!! الأمر الذي سيؤدي بولي أمرها إلى القضاء على فحولة هذا الشاب المسكين بقطع ........ وكلكم فهم ..
3 - العادات السيئة التي سينقلونها إذا أخذنا في الحسبان أن هؤلاء الجواري والعبيد جاؤوا من مناطق مختلفة من العالم ..
4 - الأمراض التي سينقلونها معهم .. ستفتك بأبناء المجتمع ..
5 - اللواط سينتشر بشكل مفزع .. فما على الرجل المنحل سوى أن يذهب إلى السوق ويشتري له عبدا ويجبره على فعل ما يريد ..

والآن يا أحبائي .. ما رأيكم لو كان يوجد اليوم سوق لبيع الجواري والعبيد .. ماذا ستفعلون ؟؟

كيف ستتقبلون الأمر ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى