الاسلام ديننا و محمد نبينا
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،
,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله ’,،
قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

شاطر
اذهب الى الأسفل
ritaj
عضو فضي
عضو فضي
علم الدوله : المغرب
كيف تعرفت علينا ؟؟ : عن طريق شبكات اجتماعيه اخرى
عدد المساهمات : 223
عدد المواضيع : 263
السٌّمعَة( عدد شكر العضو ) : 5
تاريخ التسجيل : 02/08/2012

تفسير الحديث السابع من الاربعين نووية

في الخميس أغسطس 30, 2012 9:30 pm
الحديث السابع
البعد عن مواطن الشبهات
متن الحديث
حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ‏ ‏
حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏
حَدَّثَنَا ‏ ‏زَكَرِيَّاءُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الشَّعْبِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ‏ ‏
قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ‏
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏
وَأَهْوَى ‏ ‏النُّعْمَانُ ‏ ‏بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ ‏ ‏
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ
وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ
فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ ‏ ‏اسْتَبْرَأَ ‏ ‏لِدِينِهِ ‏ ‏وَعِرْضِهِ ‏ ‏
وَمَنْ وَقَعَ فِي ‏ ‏الشُّبُهَاتِ ‏ ‏وَقَعَ فِي الْحَرَامِ
كَالرَّاعِي ‏ ‏يَرْعَى حَوْلَ ‏ ‏الْحِمَى ‏ ‏
يُوشِكُ أَنْ ‏ ‏يَرْتَعَ ‏ ‏فِيهِ
أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ ‏ ‏حِمًى ‏ ‏
أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ
أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ ‏ ‏مُضْغَةً ‏
‏إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ
وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ
أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ
أهمية الحديث
‏أجمع العلماء على عظم وقع هذا الحديث ,
وكثرة فوائده ,
وأنه أحد الأحاديث التي عليها مدار الإسلام .
قال جماعة : هو ثلث الإسلام ,
وأن الإسلام يدور عليه ,
وعلى حديث : " الأعمال بالنية " ,
وحديث : " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " . ‏
وسبب عظم موقعه أنه صلى الله عليه وسلم
نبه فيه أنه ينبغي ترك المشتبهات ,
فإنه سبب لحماية الدين والعرض ,
وحذرا من مواقعة الشبهات
مفردات الحديث
بَيِّن: ظاهر .
مُشْتَبِهَات: جمع مشتبه، وهو ما فيه من عدم الوضوح في الحل والحرمة ،
فهو كل ما تنازعته الأدلة من الكتاب والسنة ، وتجاذبته المعاني ، فالإمساك عنه ورع.

لا يَعْلَمُهُنَّ: لا يعلم حكمها.
اتَّقَى الشُّبُهَاتِ: ابتعد عنها، وإجعل بينك وبين كل شبهة أو مشكلة وقاية.
اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ: أي سلم في في دينه مما ينفقه أو يفسده ، وسلم في عرضه مما يشتبه.
الْحِمَى: المحمي، وهو المحظور على غير مالكه.

أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ: أن تأكل منه ماشيته وتقيم فيه.
مضغة: قطعة من اللحم قدر ما يُمضغ في الفم.
المعنى العام للحديث
قسّم النبي الأمور إلى ثلاثة أقسام:
قسم حلال بيّن لا اشتباه فيه،
وهو قسم حلال ولا يأثم الإنسان به
مثل حل بهيمة الأنعام
وقسم حرام بيّن لا اشتباه فيه،
وهو القسم الذي يأثم الأنسان به
مثل تحريم الخمر
أما القسم الثالث فهم الأمر المشتبه
الذي يشتبه حكمه هل هو من الحلال أم من الحرام؟
ويخفى حكمه على كثير من الناس،
وإلا فهو معلوم عند آخرين.
فهذا يقول الرسول الورع تركه وأن لا يقع فيه
ولهذا قال: { فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه }
استبرأ لدينه فيما بينه وبين الله،
واستبرأ لعرضه فيما بينه وبين الناس
بحيث لا يقولون: فلان وقع في الحرام،
حيث إنهم يعلمونه
وهو عند مشتبه
ثم ضرب النبي مثلاً لذلك
{ بالراعي يرعى حول الحمى }
أي حول الأرض المحمية التي لا ترعاها البهائم
فتكون خضراء، لأنها لم ترعى فيها
فإنها تجذب البهائم حتى تدب إليها وترعاها،
{ كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه }
ثم قال عليه الصلاة والسلام:
{ ألا وأن لكل ملك حمى}
يعني بأنه جرت العادة بأن الملوك يحمون شيئاً من الرياض
التي يكون فيها العشب الكثير والزرع الكثير
{ ألا وإن حمى الله محارمه }
أي ما حرمه على عباده فهو حماه،
لأنه منعهم أن يقعوا فيه ثم بين
أن { في الجسد مضغة }
يعني لحمة بقدر ما يمضغه الآكل
إذا صلحت صلح الجسد كله
ثم بينها بقوله: { ألا وهي القلب }
وهو إشارة إلى أنه يجب على الإنسان
أن يراعي ما في قلبه من الهوى
الذي يعصف به حتى يقع في الحرام والأمور المشتبهات
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى