الاسلام ديننا و محمد نبينا
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،
,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله ’,،
قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
عمر الجنابي
المدير العام
المدير العام
علم الدوله : العراق
الجنس : ذكر
كيف تعرفت علينا ؟؟ : عن طريق قوقل
عدد المساهمات : 464
عدد المواضيع : 553
السٌّمعَة( عدد شكر العضو ) : 1
تاريخ التسجيل : 04/09/2011
الموقع الموقع : http://islam22.forumarabia.com/
العمل/الترفيه : داعي الى الاسلام
http://islam22.forumarabia.com

كل شيئ عن يوم الجمعة(ماذا جدث في هذا اليوم ...آدابه...الاحاديث النبويه)

في السبت نوفمبر 19, 2011 3:24 am


الــــــــجــــــمـــــعــــه ((اقرا فهو مفيد جدا)))



يوم الجمعة هو اليوم الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم { خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة } [رواه مسلم].

قال
صلى الله عليه وسلم : { خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة: من
عاد مريضاً، وشهد جنازة، وصام يوماً، وراح إلى الجمعة، وأعتق رقبة } [صححة
الألباني في السلسلة الصحيحة رقم: 1033]

أنه يوم تقوم فيه الساعة: لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : { ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة } [رواه مسلم].


أنه
يوم تُكفر فيه السيئات: فعن سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ لا يغتسل رجل يوم الجمعة، ويتطهر ما استطاع من طُهر، ويَدّهِنُ من دهنه،
أو يمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كُتب له، ثم
ينصت إذا تكلم الإمام، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى } [رواه
البخاري].


أن للماشي إلى الجمعة أجر عظيم:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { من غسَّل يوم الجمعة واغتسل ثم بكّر
وابتكر ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلْغُ، كان له بكل خطوة
عمل سنة أجر صيامها وقيامها } [رواه أبو داود].

الجمعة إلى الجمعة
كفارة لما بينهما وزيادة ثلاثة أيام: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {
من اغتسل ثم أتى الجمعة، فصلى ما قدِّر له، ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته، ثم
يصلي معه، غُفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وفضل ثلاثة أيام } [رواه
مسلم].


أن الوفاة يوم الجمعة أو ليلتها من علامات حسن الخاتمة لقوله : { من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وُقِيَ فتنة القبر } [رواه أحمد].



أن
الصدقة فيه خير من الصدقة في غيره من الأيام، قال ابن القيم: والصدقة فيه
بالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائر
الشهور. ثم قال: وشاهدتُ شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه، إذا خرج إلى
الجمعة يأخذ ما وجد في البيت خبز أو غيره فيتصدق به في طريقه سراً..


آدابه

أخي المسلم: لهذا اليوم العظيم آدابٌ وسُننٌ منها:


1.
يستحب أن يقرأ الإمام في فجر الجمعة بسورتي السجدة والإنسان كاملتين كما
كان النبي يقرؤهما، ولعل ذلك لما اشتملت عليه هاتان السورتان مما كان ويكون
من المبدأ والمعاد، وحشر الخلائق، وبعثهم من القبور، لا لأجل السجدة كما
يظنه بعض المسلمين.


2. التبكير
إلى الصلاة: وهذا الأمر تهاون به كثير من الناس حتى أن البعض لا ينهض من
فراشه، أو لا يخرج من بيته إلا بعد دخول الخطيب، وآخرون قبل دخول الخطيب
بدقائق وقد ورد في الحث على التبكير والعناية به أحاديث كثيرة منها:

أن
رسول الله صل الله عليه وسلم قال: { إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من
أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا صحفهم
وجلسوا يستمعون الذكر، ومثل المُهِّجر ( أي المبكر ) كمثل الذي يهدي بدنه،
ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشاً، ثم دجاجة، ثم بيضة } [رواه مسلم]. فجعل
التبكير إلى الصلاة مثل التقرب إلى الله بالأموال، فيكون المبكر مثل من
يجمع بين عبادتين: بدنية ومالية، كما يحصل يوم الأضحى.

وكان من عادة
السلف رضوان الله عليهم التبكير إلى الصلاة كما قال بعض العلماء: ( ولو
بكر إليها بعد الفجر وقبل طلوع الشمس كان حسناً ). و ( كان يُرى في القرون
الأولى في السحر وبعد الفجر الطرقات مملؤة يمشون في السرج ويزدحمون بها إلى
الجامع كأيام العيد، حتى اندرس ذلك ) وكان هذا الوقت يُعمر بالطاعة
والعبادة وقراءة للقرآن وذكر الله عز وجل وصلاة النافلة، روي عن ابن عمر
رضي الله عنهما أنه كان يصلي قبل الجمعة ثنتي عشرة ركعة. وكان ابن عباس رضي
الله عنهما يصلي ثمان ركعات. وأدركت إلى عهد قريب أحد العباد - رحمه الله -
فكان يدخل الجامع الكبير بالرياض لصلاة الفجر ولا يخرج إلى بعد انقضاء
صلاة الجمعة.

ومما يُعين على التبكير: ترك السهر ليلة الجمعة، و
التهيأ لها منذ الصباح الباكر بالتفرغ من الأشغال الدنيوية، وكذلك استشعار
عظم الأجر والمثوبة والحرص على جزيل الفضل وكثرة العطايا من الله عز وجل.

3.
الإكثار من الصلاة على النبي قال عليه الصلاة والسلام: { إن من أفضل
أيامكم يوم الجمعة فيه خُلِق آدم، وفيه قُبض، وفيه النفَّخة، وفيه
الصَّعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة عليَّ إن الله
حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء } [رواه أحمد].




4.
الاغتسال يوم الجمعة: لحديث الرسول صل الله عليه وسلم : { إذا جاء أحدكم
الجمعة فليغتسل } [متفق عليه]، واختلف العلماء في حكمه بين الوجوب
والاستحباب والجمهور على الاستحباب فيستحب الاغتسال؛ إدراكًا للفضل.

5.
التطيب، والتسوك، ولبس أحسن الثياب، وقد تساهل الناس بهذه السنن العظيمة؛
على عكس إذا كان ذاهبًا لحفل أو مناسبة فتراه متطيباً لابساً أحسن الثياب !
قال : { من اغتسل يوم الجمعة، واستاك ومسَّ من طيب إن كان عنده، ولبس أحسن
ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد، فلم يتخط رقاب الناس حتى ركع ما شاء أن
يركع، ثم أنصت إذا خرج الإمام فلم يتكلم حتى يفرغ من صلاته، كانت كفارة لما
بينها وبين الجمعة التي قبلها } [رواه أحمد].

وقال رسول الله صل الله عليه وسلم : { غُسل يوم الجمعة على كل محتلم، وسواك، ويمسّ من الطيب ما قدر عليه } [رواه مسلم].

6.
يستحب قراءة سورة الكهف: لحديث الرسول صل الله عليه وسلم : { من قرأ سورة
الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين } [رواه الحاكم]. ولا
يشترط قرائتها في المسجد بل المبادرة إلى قراءتها ولو كان بالبيت أفضل.

7.
وجوب الإنصات للخطبة والحرص على فهمها والاستفادة منها: قال رسول الله صل
الله عليه وسلم : { إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب، فقد
لغوت } [متفق عليه].

8.
الحذر من تخطي
الرقاب وإيذاء المصلين: فقد قال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام لرجل تخطى
رقاب الناس يوم الجمعة وهو يخطب: { اجلس فقد آذيت وآنيت } [رواه أحمد] وهذا
لا يفعله غالباً إلا المتأخرون.

9. إذا انتهت الصلاة فلا يفوتك أن تصلي في المسجد أربع ركعات بعد الأذكار المشروعة، أو اثنتين في منزلك.

أما
وقد انصرفت من المسجد وقد أخذت بحظك من الدرجات والخيرات إن شاء الله..
تأمل في قول ابن رجب رحمه الله في ( لطائف المعارف ) وهو يقول: ( كان بعضهم
إذا رجع من الجمعة في حر الظهيرة يذكر انصراف الناس من موقف الحساب إلى
الجنة أو النار فإن الساعة تقوم في يوم الجمعة ولا ينتصف ذلك النهار حتى
يقيل أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار قاله ابن مسعود وتلا قوله:
أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا
[الفرقان:24].

أخي المسلم: تَحَرَّ ساعة الإجابة وأرجح الأقوال
فيها: أنها آخر ساعة من يوم الجمعة.. فادع ربك وتضرع إليه واسأله حاجتك،
وأرِه من نفسك خيراً، فإنها ساعة قال عنها النبي عليه أفضل الصلاة والسلام :
{ إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً،
إلا أعطاه إياه } [متفق عليه].





جعلنا الله وإياكم ممن يعبد الله حق عبادته وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



لنشر الموضوع تجد اعلى عنوان الموضوع عبارة : انشر الموضوع اضغط عليها لنشره


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]






:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: التوقيع ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

--------------------------------------
شارك معنا بــ (( مواضيعك .. رايك .. اقتراحك .. مساهماتك )) لتصبح من الاعضاء المميزين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
--------------------------------------
لتصلك جديد مواضيع المنتدى (( [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ))
--------------------------------------
لمشاهدة مواضيعي في المنتدى( [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])
--------------------------------------
أنت الزائر رقم لمواضيعي
عدد زوار المنتدى
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى